اسم الكاتب: waleed

ذكرى الإستقلال

بسم الله الرحمن الرحيم

البرلمان الشعبي يجدد ذكري استقلال البلاد و يرسل التهاني
بهذه المناسبة العظيمة للشعب السوداني .
كان صباح الاول من يناير سنة ألف وتسعمائه وستة و خمسون
جميلا ورائعا اشرقت فيه شمس الحرية غمامة تظلل شعب السودان .
توافدوا من كل أجزاءنا وطن انوا يحملون الامال و الأحلام يزفون عرس السودان
و شهدت الجموع الهادرة مشهد
ارتفع فيه علم السودان بايدي عمالقة السياسة و الوطنية السيد اسماعيل الازهري رئيس الوزراء و السيد محمد احمد المحجوب زعيم المعارضة
و يا ليتهم اتفقا علي مشروع وطني يعم سماء بلادنا. رفعة و سمو و علوا. .
ولكنها الصراعات السياسية وأطماع السلطة و انقلابات العسكر ابقت علينا في ذيلية الدولة .
فلنتجاوز سنين اشتدت فيها الازمات و الحروب. .
نتخطاها لنجدد عهد جماهير الشعب السوداني في حكم مدني ديمقراطي بمشروع يحقق نهضة السودان الجديد. علي خطي ثورة ديسمبر

علينا ان نجدد العهد بوحدة أرض السودان و وحدة شعيه في بوتقة هوية وطنية ونظام اتحادي يحقق تطلعات شعب السودان في اقاليمه ومدنه و قراه.

نجدد الثقة لشعبنا نحن البرلمان الشعبي. .
نعاهدكم علي تحقيق السلام والامان و شعار الثورات السودانية وختامها ثورة ديسمبر العظيمة. الصامدة المستمرة
حرية سلام وعدالة

وكل عام و السودان بخير

محمد الطيب محمد
9️⃣1️⃣

19 ديسمبر… الشارع الثوري يُربك الكيزان ويؤكد: الثورة مستمرة

١٩ ديسمبر… الشارع الثوري يُربك الكيزان ويؤكد: الثورة مستمرة
بقلم: Omar Gmar
عبر منصة: جرعة وعي
في التاسع عشر من ديسمبر خرج شباب وشابات ثورة ديسمبر في موكبٍ مفاجئ شكّل أكبر استفتاء شعبي على استمرار الثورة ورسالة واضحة لا لبس فيها بأن الشارع ما زال حيًا وأن الثورة لم تُهزم ولا يمكن تجاوزها، جاء الخروج في ذات الألق والتوقيت والمكان ليؤكد فشل محاولات التخويف والحرب والتضليل الإعلامي في كسر إرادة الثوار، ولذلك كانت ردة فعل الكيزان هستيرية ومربكة لأنهم يدركون أن الخطر الحقيقي عليهم هو الشارع الثوري لا السلاح.
خرجنا من أجل الحرية والسلام والعدالة، ومن أجل العسكر للثكنات، والجنجويد ينحل، واستعادة الحكم المدني الديمقراطي، فلا حرب تُخوّفنا ولا رصاص يُنسينا ثورتنا ولا أوهام تعيد الكيزان إلى السلطة، فالشارع أقوى من السلاح وقد أكد موكب ١٩ ديسمبر هذه الحقيقة من جديد.
عقب الموكب خرجت غرفهم الإعلامية بالنبز والإساءة والتهديد والوعيد، ونقول لهم بوضوح لا نخاف الموت ولن تُخيفونا بحديثكم، خرجنا بوجوه مكشوفة وبحناجر عالية وعدنا إلى الشوارع من جديد، وقريبًا ستُعلن جداول المواكب فالزمن معروف والأماكن معروفة وطريق السير محفوظ وأنتم تعرفوننا جيدًا.
يسأل أصحاب النوايا السيئة أين كنتم في الأعوام السابقة، والإجابة أننا كنا مع شعبنا في خندق واحد حين تخلّت حكومة العسكر عن الشعب وانشغلت بالصراع على السلطة عبر البندقية، كنا نقدّم العلاج مجانًا ونسعف الجرحى المستهدفين بالدانات والطيران وندفن الشهداء لأنهم منّا ونحن منهم، ونخفف الصدمات النفسية عن الأطفال ونعيد لهم التوازن والتعليم داخل المعسكرات حفاظًا على مستقبلهم، وكنا في الصفوف الأمامية مع الجيش لا للمزايدات الوطنية ولا لصرف صكوك الوطنية لمن يحاربون من أجل العودة للسلطة.
يردد الإعلام الكيزاني أن هذا ليس وقت مواكب ونحن في حرب، ونقول لهم هذه حربكم أنتم، حرب مصالح وتوزيع سلطة وابتزاز سياسي، ليست حرب كرامة كما يزعمون ولا حرب ديمقراطية كما يدّعي الجنجويد، الجميع حاول القفز فوق الشارع والثورة لكننا نعود في الموعد لنؤكد أن الثورة خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
نحن أقوياء رغم سلميتنا وهم ضعفاء رغم سلاحهم، وصوت الحناجر أقوى من الطائرات والدبابات والمدافع، والشعب قادر على وقف الحرب واستعادة الحكم المدني وتكوين جيش وطني واحد موحد وحل مليشيا الجنجويد ومحاكمة كل المتورطين عبر العدالة الانتقالية.
نقولها للداخل والخارج لا عودة للكيزان ولا عودة للعسكر ولا عودة للجنجويد، لا أجندات ولا مصالح، الشعب أولًا وأخيرًا، الانتفاضة قادمة والطوفان قادم والجداول تُعد والمواكب ستخرج والتحدي قائم.
الثورة مستمرة… ما بنخاف، ما بنخاف. Omar Gmar 1122

السودان بين ضوء الرياض وصوت واشنطن.. هل يبدأ عهد السلام؟


عبر منصة جرعة وعي
بقلم omar gmar


منذ اندلاع الحرب العبثية في السودان، ظلّ الشعب ينتظر بارقة أمل حقيقية تُخرجه من دوامة الدم والدمار. وبعد أشهر طويلة من الانهيار السياسي والاقتصادي والإنساني، يلوح في الأفق تحوّل مهم تقوده الرياض وواشنطن معاً، عبر جهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في محاولة لإعادة السودان إلى مسار الدولة والاستقرار.

هذه الخطوة – التي لم تكن متوقعة بهذا الوضوح – تحمل رسائل سياسية عميقة. فإعلان دعم مسار السلام ووقف الحرب ليس مجرد موقف دبلوماسي، بل إشارة واضحة إلى أن الملف السوداني ينتقل من مربع التجاهل إلى مربع الفعل.

محمد بن سلمان، الذي ظلّ لاعباً محورياً في القضايا الإقليمية، يقدّم اليوم موقفاً يعيد السودان إلى الطاولة الدولية، ويمنح الشعب السوداني أملاً بأن السلام لم يعد مجرد شعار. أما ترامب، فحديثه المتكرر عن أهمية إنهاء الحرب ووضع السودان في مسار جديد يشير إلى تحوّل في المواقف الأمريكية تجاه الأزمة السودانية.

هذه الجهود المشتركة تمثل لحظة مفصلية، لأنها تأتي بعد أن وصل السودان إلى حافة الانهيار الكامل. انهيار الخدمات، تفكك المؤسسات، نزوح الملايين، وتوسع رقعة الحرب بلا نهاية. وسط هذا المشهد الداكن، يظهر صوتان دوليان يعلنان صراحة أن السودان يستحق السلام، وأن الحرب يجب أن تتوقف.

لكن الحقيقة التي يجب أن تصل إلى كل السودانيين هي أن السلام لا يأتي من الخارج وحده. الدعم الدولي مهم، لكنه مجرد مفتاح. أما الباب نفسه فيُفتح بإرادة السودانيين:
– إرادة الأطراف المتحاربة في وقف إطلاق النار بلا شروط عبثية.
– إرادة القوى السياسية في تجاوز حسابات السلطة.
– إرادة المجتمع المدني في فرض صوت الناس على صوت البندقية.
– وإرادة الشعب في الدفاع عن الدولة، لا عن الجيوش المتعددة.

إن شكرنا لمحمد بن سلمان وترامب واجب تقديراً للجهود المبذولة، لكن مسؤوليتنا كأمة أن نتمسك بالسلام ونضغط باتجاه إنهاء الحرب بشكل نهائي، قبل أن يبتلع الخراب ما تبقى من الوطن.

قد تكون هذه لحظة البداية. لحظة الضوء الأولى بعد ظلامٍ طويل.
ويبقى السؤال:
هل يستغل السودانيون هذه الفرصة التاريخية لبناء سودان جديد؟ أم نتركها تضيع كما ضاعت فرص كثيرة من قبل؟

هذا ما ستكشفه الأيام…
أما نحن، في جرعة وعي، فسنظل نكتب ونكشف وننبه، لأن الوطن يستحق أن نرفع صوته عالياً.

بقلم: omar gmar 1122

Scroll to Top